لماذا أُغلِقت قناة “بلقيس”؟ الأسباب والغموض وراء القرار

أعلنت قناة “بلقيس” الفضائية، مساء الجمعة 28 نوفمبر 2025، عن توقف بثها التلفزيوني نهائياً بعد نحو عشر سنوات من العمل الإعلامي، مرجعة السبب إلى “ظروف قاهرة وخارجة عن إرادتها”.
هذا الإعلان فجّر تساؤلات واسعة حول الأسباب الحقيقية وراء إغلاق القناة التي كانت تُعتبر أحد أبرز منابر الإعلام اليمني المستقلّ من الخارج. في هذا التقرير نسلّط الضوء على ما هو معلَن وما هو محل جدل، ونقدّم تحليلاً أولياً لما قد يكون دوافع القرار.
ما أعلنت قناة “بلقيس”
-
في بيان رسمي قالت قناة بلقيس إن قرار التوقف جاء نتيجة “أسباب قاهرة وخارجة عن إرادتها”.
-
رغم الإغلاق التلفزيوني، أكّدت القناة استمرار نشاطها عبر منصاتها الرقمية، ما يعني أن قرار الإغلاق لا يعني نهاية تواجدها الإعلامي بالكامل.
-
أكدت أن المسيرة الإعلامية التي بدأت عام 2015، حين أسست القناة بعد انقلاب جماعة مسلحة في اليمن، كانت تهدف إلى “نقل صوت اليمنيين والدفاع عن الحرية والكرامة والحق في المعرفة”.
سبب اغلاق قناة بلقيس
رغم كل التصريحات والتحليلات، لا يوجد تفسير رسمي واضح ومفصل يشرح بدقة:
-
ما هي “الظروف القاهرة” التي أشارت إليها القناة؟ هل مالية؟ قانونية؟ أمنية؟
-
هل الإغلاق مؤقت أم دائم؟ القناة قالت إنها ستستمر عبر منصاتها الرقمية، لكن لا تأكيد على متى أو إذا سيتم استئناف البث الفضائي.
-
ما مصير العاملين، المراسلين، المكاتب، والمعدات التي كانت تعمل داخل وخارج اليمن؟
غياب هذه التفاصيل يزيد من التكهنات ويترك الباب مفتوحاً لتفسيرات متعددة.








